مصر... جنة من الآثار المصرية القديمة المبهرة بضخامتها وجمالها. حضارة نابعة من آلاف السنين والحقبات التاريخية الغنية، وطبيعة خلابة تمزج ما بين الصحارى والجبال الشامخة والشواطئ الرملية المذهلة الحاضنة لبحور ذي مياه فيروزية منعشة . والنيل... أطول أنهار العالم ومهد الحضارات القديمة. سافر إلى مصر لاكتشاف عالم من العجائب والمعنى الحقيقي للمتعة والاسترخاء في أحضان شعب يحب الحياة ويكرم ضيفه
فور دخولك إلى المنزل، سوف تندمج مع الساحة الداخلية الجميلة التي تنتقل بك إلى الأيام التي كان يُستقبل فيها الضيوف في غرفة الاستقبال المذهلة المتاخمة، والمعروفة باسم "القاعة".
ومع صعود السلم للطابق العلوي، سوف تجد حجرات العائلة والنوافذ الشبكية الخشبية، والمعروفة باسم "المشربية"، والتي تتيح لسيدات المنزل مشاهدة الطريق دون أن يراهن أحد.
ومرة أخرى، ألق نظرة على الأسقف المرتفعة التي تتيح للهواء الدافئ أن يتصاعد للأعلى ثم يتحرك بعيدًا بواسطة المقعد المقابل للشمال (تجاويف الرياح) في الجدران العلوية والتي تجعل النسيم يسري في أنحاء الغرفة، وهو ما يمكنك اعتباره بشيرًا لنظم تكييف الهواء الحديثة، حيث ساعدت تلك الميزة المعمارية في تيسير حياة سكان المنزل وسط طقس القاهرة الحار الجاف.
مجمع الغوري
ولقد أنفق السلطان الغوري ثروة كبيرة في بناء مجمعه في القاهرة والذي يعود إلى عام 1503. وعلى الرغم من أنه كان معروفًا بشدته وطغيانه إلا أنه كان معروفًا أيضًا بحبه للزهور والموسيقى والشعر والفن المعماري. ويتجلى التطور الثقافي في عهده في جميع أركان مجمعه.
ويتميز هذا المكان بأن جانبي المجمع ليسا محازيين للشارع تمامًا مما سمح بوجود مساحة تشبه الفناء الحر بين المبنيين. وتوجد أربع روايات لمنارة المسجد، وذلك مثل المنارة الأصلية لمسجد آق سنقر (المسجد الأزرق). وهذه هي المنارتين الوحيدتين في القاهرة المعروفة بوجود أربعة روايات لها بدلاً من الثلاثة المعتادة.
ومنذ عام 1995، يستضيف المجمع العديد من الأنشطة الثقافية في قاعة الخنكة، وبالأخص حفلات الموسيقى النوبية وعروض رقص التنورة والأناشيد الدينية
وتضم دار الأوبرا قاعتين أساسيتين ومسرحًا مكشوفًا، بالإضافة إلى متحف مخصص لتاريخ الأوبرا. ويستطيع زوار المتحف رؤية مواطن الجذب هذه مثل الأزياء التي تم منحها إلى دار أوبرا القاهرة من دار أوبرا فيينا ونموذج لمباني دار الأوبرا الجديدة وصور لها وهي قيد الإنشاء، بالإضافة إلى ناي عربي بطول مترين.
لن تكتمل جولتك في مصر بدون التوقف عند بازار خان الخليلي، حيث سيرجع الزمن بك إلى الأسوق العربية القديمة.
بينما تفوح رائحة التوابل في الجو، وتشتدّ حركة البيع والشراء للبضائع الجميلة الكثيرة التي ستجعلك تتجول مأخوذًا بين الأزقة والممرات لعدة ساعات. وسوف تختبر قدرتك ومهارتك على المساومة حين تقدم على شراء التماثيل، العطور، الهدايا التذكارية، المجوهرات الفضية، القمصان، الجلاليب، ملابس الراقصات المذهبة أو غيرها.
وعند انتهائك من التسوق، لا تنس احتساء كوب شاي تقليدي في مقهى الفيشاوي الشهير.
0 التعليقات:
إرسال تعليق